دول عربية وإسلامية: تصريحات السفير الأميركي انتهاك للقانون الدولي وتهديد للاستقرار

مسقط : هرمز نيوز
أصدرت سلطنة عُمان وعدد من الدول العربية والإسلامية بيانًا مشتركًا عبّرت فيه عن إدانتها الشديدة واستنكارها للتصريحات المنسوبة إلى سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي تضمنت إشارات إلى تقبّل فرض إسرائيل سيادتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
وشاركت في البيان كلٌّ من سلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، إلى جانب أمانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأكدت الدول الموقعة رفضها المطلق لمضامين هذه التصريحات، معتبرةً إياها تجاوزًا خطيرًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكًا واضحًا للأسس التي يقوم عليها النظام الدولي، فضلًا عن كونها تمسّ بشكل مباشر بأمن المنطقة واستقرارها.
وأشار البيان إلى أن تلك التصريحات تتناقض مع الطروحات المعلنة بشأن احتواء التصعيد في قطاع غزة وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة وعادلة، تضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة. وشدد على أن أي خطاب يبرر السيطرة على أراضٍ محتلة أو يضفي شرعية على واقع مفروض بالقوة، من شأنه أن يقوّض جهود التهدئة ويغذّي التوتر بدلاً من دعم مسارات السلام.
وجددت الدول تأكيدها أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو على أي أراضٍ عربية أخرى واقعة تحت الاحتلال، معربةً عن رفضها القاطع لأي خطوات تستهدف ضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، أو توسيع الأنشطة الاستيطانية، أو المساس بسيادة الدول العربية.
وحذّر البيان من أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات المخالفة للقانون الدولي لن يؤدي إلا إلى تعميق دائرة العنف وتقويض فرص التسوية، داعيًا إلى وقف التصريحات والممارسات التي تؤجج الصراع. كما شددت الدول على التزامها الثابت بحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة.



