أخبار عالمية

خامنئي في دائرة القلق الإسرائيلي.. مخاوف من ضربة عسكرية مفاجئة

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

يتزايد القلق الإسرائيلي من خامنئي داخل إسرائيل والولايات المتحدة، في ظل تقديرات استخباراتية تشير إلى تدهور ملحوظ في الحالة الجسدية والذهنية للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر أمنية وعسكرية في المنطقة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، فإن دوائر صنع القرار في تل أبيب وواشنطن تتابع عن كثب تطورات الوضع داخل القيادة الإيرانية، وسط خشية من أن يستغل متشددون في طهران هذا التراجع لاتخاذ قرارات مصيرية غير محسوبة.

Advertisement

مؤشرات مقلقة في خطابات خامنئي الأخيرة

وأشارت الصحيفة إلى أن خطابات خامنئي الأخيرة أظهرت، وفق تقييمات غربية، ضعفًا واضحًا في التفاعل مع الأحداث الجارية، إضافة إلى ارتباك في فهم التطورات الإقليمية والدولية.

وأضاف التقرير أن المرشد الإيراني، البالغ من العمر 86 عامًا، لم يعد يبدو حاضرًا ذهنيًا بالشكل الذي اعتادت عليه المؤسسات السياسية والعسكرية في الغرب، ما أثار تساؤلات حول مدى قدرته على إدارة الملفات الحساسة، وعلى رأسها الملف العسكري.

مخاوف من استغلال المتشددين للوضع

وأكدت الصحيفة أن القلق الإسرائيلي من خامنئي لا يقتصر على حالته الصحية فحسب، بل يمتد إلى احتمال استغلال هذا الضعف من قبل قيادات إيرانية متشددة، تسعى إلى فرض رؤيتها القائمة على مبدأ “الهجوم كأفضل وسيلة للدفاع”.

ووفقًا للتقرير، يخشى الغرب من أن يدفع هذا التوجه إيران نحو تنفيذ ضربة استباقية ضد إسرائيل، أو حتى ضد دول الخليج العربية، في محاولة لفرض معادلات جديدة بالقوة، مستغلين حالة الغموض داخل هرم السلطة في طهران.

حالة تأهب قصوى في إسرائيل

نتيجة لهذه المخاوف، كشفت “يديعوت أحرونوت” أن الساعات الأخيرة شهدت رفع مستوى التأهب في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية، إلى جانب حالة استنفار داخل أجهزة الاستخبارات.

ويأتي هذا التصعيد في إطار الاستعداد لأي سيناريو محتمل، خاصة ما يتعلق بإمكانية وقوع سوء تقدير أو تحرك عسكري مفاجئ من الجانب الإيراني.

رسائل تهدئة عبر قنوات غير مباشرة

وفي محاولة لاحتواء التوتر ومنع الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة، أفاد التقرير بأن إسرائيل بعثت برسائل غير مباشرة إلى طهران، أكدت فيها أنها لا تنوي توجيه ضربة عسكرية استباقية لإيران.

وبحسب الصحيفة، جرى نقل هذه الرسائل عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في خطوة تهدف إلى تقليل احتمالات سوء الفهم أو اتخاذ قرارات متسرعة في ظل الوضع الحساس داخل القيادة الإيرانية.

هواجس إقليمية ودولية متزايدة

ويعكس القلق الإسرائيلي من خامنئي حالة أوسع من التوتر الإقليمي، حيث تخشى أطراف دولية من أن يؤدي أي خلل في توازن القرار داخل إيران إلى انفجار عسكري واسع النطاق، لا تقتصر تداعياته على إسرائيل وحدها، بل تمتد إلى الخليج والشرق الأوسط بأكمله.

ويؤكد مراقبون أن المرحلة الحالية تُعد من أخطر الفترات، في ظل تداخل العوامل الصحية والسياسية والعسكرية داخل طهران، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على جميع الاحتمالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى