أخبار عالمية

حكومة نتنياهو تطلب الموافقة على صفقة دفاعية بقيمة 2.6 مليار شيكل

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

طلبت حكومة نتنياهو من الوزراء الموافقة بشكل عاجل على حزمة مشتريات دفاعية جديدة، في خطوة تعكس الضغوط العسكرية المتزايدة التي تواجهها إسرائيل خلال الحرب الجارية مع إيران وحزب الله.

وجاء الطلب عبر تصويت هاتفي عاجل بين الوزراء، في محاولة لتسريع الإجراءات المالية وتوفير التمويل اللازم لتعزيز القدرات الدفاعية، خصوصًا في ظل تزايد الهجمات الصاروخية والضغط على منظومات الدفاع الجوي.

Advertisement

تفاصيل خطة حكومة نتنياهو

تشمل الخطة التي طرحتها حكومة نتنياهو مشتريات دفاعية بقيمة 2.6 مليار شيكل، وذلك لسد العجز الذي ظهر في المعدات والذخائر الدفاعية خلال المواجهات الأخيرة.

ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، سيتم تمويل هذه الصفقة من خلال:

  • خفض مؤقت في بعض بنود الميزانية العامة

  • تحويل الأموال بشكل سريع لتغطية الاحتياجات العسكرية

  • اعتبار التمويل بمثابة “قرض جسري” من الموازنة العامة

ومن المتوقع أن يتم عرض القرار لاحقًا على الكنيست الإسرائيلي للمصادقة الرسمية عليه خلال أسبوعين.

كما طلبت الحكومة من الوزراء إرسال موافقتهم في أسرع وقت ممكن، ما يعكس حالة الاستعجال التي تحيط بالقرار.

نقص الصواريخ الاعتراضية في إسرائيل

تزامن تحرك حكومة نتنياهو مع تقرير نشره موقع “سيمافور” الأميركي، كشف عن وجود نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية داخل إسرائيل. وبحسب التقرير، أبلغت تل أبيب واشنطن بأن المخزون الدفاعي تعرض لاستنزاف كبير نتيجة:

  • الهجمات الإيرانية المتكررة

  • المواجهات السابقة مع حزب الله

  • الاستخدام المكثف لمنظومات الدفاع الجوي

وأشار التقرير إلى أن منظومات الدفاع بعيدة المدى أصبحت تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب طبيعة الهجمات الإيرانية.

تأثير الذخائر العنقودية على الدفاعات

أحد أبرز التحديات التي تواجهها حكومة نتنياهو يتمثل في استخدام إيران ذخائر عنقودية ضمن هجماتها الصاروخية.

هذا النوع من الذخائر يؤدي إلى:

  • إطلاق عدد كبير من المقذوفات في وقت واحد

  • استنزاف سريع للصواريخ الاعتراضية

  • زيادة الضغط على أنظمة الدفاع الجوي

الدور العسكري الأميركي في الحرب

ووفقًا للتقارير، استخدمت الولايات المتحدة خلال الأيام الخمسة الأولى من الحرب صواريخ دفاعية بقيمة تقارب 2.4 مليار دولار من نظام باتريوت.

كما تم إطلاق أكثر من 150 صاروخًا من نظام ثاد وهو ما يمثل نحو ربع المخزون الأميركي في ذلك الوقت.

هذا الاستهلاك الكبير دفع وزارة الدفاع الأميركية إلى اتخاذ خطوات لزيادة إنتاج الصواريخ الدفاعية.

تقديرات متباينة حول مدة الحرب

رغم التحركات العسكرية المكثفة، لا تزال التقديرات بشأن مدة الصراع مختلفة بين الأطراف.

فقد صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب قد تنتهي قريبًا، واصفًا إياها بأنها:

“مهمة قصيرة المدى”

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر طالما كان ذلك ضروريًا.

موقف إيران من استمرار الصراع

في المقابل، تبدو طهران أقل تفاؤلًا بشأن نهاية قريبة للحرب. فقد أكد مستشار السياسة الخارجية الإيراني كمال خرازي أن بلاده لا ترى فرصة حقيقية للدبلوماسية في الوقت الحالي.

وأضاف أن إيران مستعدة لخوض صراع طويل إذا استمر التصعيد العسكري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى