الصين تدعو إلى وقف العمليات القتالية في الشرق الأوسط

هرمز نيوز: وكالات
أكدت الصين أنها ستواصل لعب دور بنّاء للمساعدة في خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتزايدة المرتبطة بالحرب الدائرة والتصعيد العسكري في المنطقة.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية لدى واشنطن ليو بينغيو إن موقف بلاده من الأزمة الحالية يقوم على الحياد والدعوة إلى التهدئة، مشددًا على أن بكين تتابع تطورات الأوضاع عن كثب وتسعى إلى دعم الاستقرار الإقليمي.
الصين تدعو لوقف العمليات القتالية
في تصريح نقلته وكالة “تاس” الروسية، أوضح ليو بينغيو أن الصين ترى أن الحل الأمثل لتجنب توسع النزاع يتمثل في وقف العمليات العسكرية فورًا. وأكد أن بكين تدعو جميع الأطراف إلى:
-
وقف العمليات القتالية بشكل عاجل
-
تجنب المزيد من التصعيد العسكري
-
العمل على منع توسع الصراع في المنطقة
أهمية مضيق هرمز للتجارة العالمية
وشدّد ليو بينغيو على أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم بالنسبة للتجارة الدولية وموارد الطاقة. وأوضح أن أهمية المضيق تعود إلى عدة عوامل، أبرزها:
-
مرور نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية
-
كونه طريقًا رئيسيًا لنقل الغاز الطبيعي
-
دوره الحيوي في حركة التجارة الدولية
وأشار إلى أن الصين ترى أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية يمثل مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي.
مسؤولية الدول عن استقرار إمدادات الطاقة
أكدت الصين أن جميع الأطراف المعنية تتحمل مسؤولية ضمان استمرار تدفق موارد الطاقة دون انقطاع. ويأتي هذا الموقف في ظل المخاوف العالمية من أن يؤدي التصعيد العسكري في الخليج إلى:
-
تعطّل طرق التجارة البحرية
-
ارتفاع أسعار النفط العالمية
-
اضطراب إمدادات الطاقة
وشدد ليو بينغيو على أن بلاده ستواصل تعزيز التعاون مع مختلف الأطراف في الشرق الأوسط، بما في ذلك أطراف النزاع، من أجل دعم جهود خفض التصعيد.
وأشار إلى أن بكين، باعتبارها صديقًا لدول المنطقة وشريكاً استراتيجيًا للعديد من دول الشرق الأوسط ستعمل على لعب دور إيجابي في دعم جهود استعادة السلام والاستقرار
خلفية التوتر في مضيق هرمز
وتأتي تلك التصريحات بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إرسال سفن حربية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وجاءت هذه الدعوة في أعقاب العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، إضافة إلى تهديدات إيرانية باستهداف السفن التابعة للدول التي تشارك في العمليات العسكرية أو تدعمها.
وقد أثار هذا التصعيد مخاوف دولية واسعة من احتمال توسع الصراع في منطقة الخليج، خاصة إذا تأثرت حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.



