أخبار عالمية

الاضطرابات في إيران.. وزير الداخلية يعلن استقرار الأوضاع الأمنية

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

أعلن وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني أن الاضطرابات في إيران وأعمال التخريب التي شهدتها بعض المناطق خلال الفترة الأخيرة تتجه نحو الانحسار، مؤكدًا أن التقارير الأمنية الواردة من مختلف أنحاء البلاد تشير إلى عودة الهدوء والاستقرار إلى معظم المناطق.

وأوضح مؤمني أن الأجهزة الأمنية تمكنت من احتواء الموقف ومنع اتساع رقعة التوتر، مشددًا على أن الأوضاع الحالية تخضع للسيطرة الكاملة، في ظل متابعة ميدانية دقيقة من قبل الجهات المعنية.

Advertisement

تفاصيل رسمية حول أعمال التخريب في إيران

ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن وزير الداخلية الإيراني قوله إن المواطنين تفاجأوا خلال الأيام الماضية بحجم أعمال التخريب التي طالت عددًا من المناطق، لافتًا إلى أن بعض مراكز الشرطة تعرضت لهجمات مباشرة.

وأضاف مؤمني أن عددًا من عناصر قوات حفظ الأمن لقوا مصرعهم أثناء أداء واجبهم في حماية أمن البلاد والمواطنين، معتبرًا أن هذه الخسائر تعكس حجم التحديات التي واجهتها الأجهزة الأمنية خلال التعامل مع الاضطرابات.

وأكد وزير الداخلية أن القوات الأمنية تعاملت مع الأحداث بأقصى درجات ضبط النفس، ولم تنجر إلى الفوضى رغم الاستفزازات المتكررة، موضحًا أن الهدف الأساسي كان منع تفاقم الأوضاع وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وشدد مؤمني على أن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن “سقوط مدن” أو خروج مناطق عن سيطرة الدولة لا يمت للواقع بصلة، واصفًا هذه الادعاءات بأنها مضللة وغير دقيقة.

نفي شائعات سقوط المدن

وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن استشهاد عدد من عناصر قوات الأمن لا يعني انهيار الوضع، بل يعكس التزام هذه القوات بحماية المواطنين والحفاظ على النظام العام، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية لم تسمح لما وصفهم بـ”الفوضويين” بتهديد الأمن أو زعزعة الاستقرار.

وأضاف أن التعامل مع الأحداث تم وفق أطر قانونية واضحة، مع مراعاة سلامة المدنيين في مختلف المناطق.

وأشار مؤمني إلى أن الوضع الأمني في إيران مستقر ومناسب في جميع المحافظات، بما في ذلك المناطق الحدودية، مؤكدًا أن الحديث عن انفلات أمني في تلك المناطق غير صحيح.

وأوضح أن التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية ساهم بشكل كبير في احتواء التوترات وتقليص أعمال التخريب، لافتًا إلى أن وتيرة الاضطرابات تشهد تراجعًا واضحًا مقارنة بالأيام السابقة.

متابعة مستمرة ومنع تكرار الاضطرابات

وأكد وزير الداخلية الإيراني أن الجهات المختصة مستمرة في مراقبة الأوضاع ميدانيًا، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار أي أعمال من شأنها تهديد الأمن والاستقرار.

وشدد على أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولات تستهدف النظام العام أو سلامة المواطنين، مع الالتزام في الوقت ذاته بالضوابط القانونية أثناء التعامل مع أي تطورات مستقبلية.

تشير التصريحات الرسمية إلى أن الاضطرابات في إيران تمر بمرحلة تراجع واضحة، مع تأكيدات حكومية على استقرار الأوضاع الأمنية ونفي شائعات انهيار السيطرة أو سقوط المدن، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية جهودها لضمان الهدوء ومنع أي تصعيد جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى