إيران: لا نية لنقل اليورانيوم المخصب للخارج ومحادثات مرتقبة مع واشنطن

هرمز نيوز: وكالات
أكدت طهران بشكل رسمي أن اليورانيوم المخصب الإيراني لن يتم نقله إلى أي دولة، مشددة على أن هذا الملف غير مطروح ضمن أي مفاوضات دولية جارية أو مرتقبة.
وجاء التصريح على لسان علي باقري، نائب مسؤول السياسة الخارجية في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي أوضح أن المسؤولين الإيرانيين لا يدرسون أصلًا خيار إرسال مواد نووية مخصبة إلى الخارج، مضيفًا أن هذا الموضوع “لا يدخل ضمن إطار التفاوض إطلاقًا”.
تقارير حول البرنامج النووي
بالتزامن مع الموقف الإيراني، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة أن أجهزة الاستخبارات الغربية لم ترصد أي دليل يشير إلى أن اليورانيوم المخصب الإيراني يُستخدم في مسار لإنتاج أسلحة نووية.
هذا التقييم الاستخباراتي يسلط الضوء على استمرار الجدل الدولي بشأن طبيعة البرنامج النووي الإيراني، في ظل مطالب غربية بمزيد من الشفافية والرقابة.
محادثات إيرانية أمريكية مرتقبة
في تطور متصل، ذكرت مصادر لوكالة تسنيم الإيرانية أن هناك احتمالًا لانطلاق محادثات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين.
ورغم عدم تحديد موعد أو مكان لهذه اللقاءات، فإن التوقعات تشير إلى إمكانية انعقادها على مستوى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ما يعكس عودة قنوات التواصل الدبلوماسي بشأن الملفات الخلافية، وعلى رأسها اليورانيوم المخصب الإيراني والأنشطة النووية.
اليورانيوم المخصب يثير الجدل
يُعد تخصيب اليورانيوم أحد أكثر القضايا حساسية في العلاقات بين إيران والغرب، نظرًا لإمكانية استخدام هذه المادة في إنتاج وقود نووي للأغراض السلمية أو، في حال رفع نسبة التخصيب بشكل كبير، في تصنيع أسلحة نووية.
إيران تؤكد أن برنامجها النووي ذو طابع سلمي، بينما تطالب الدول الغربية بضمانات ورقابة دولية مشددة للتأكد من عدم انحراف اليورانيوم المخصب الإيراني عن الاستخدامات المدنية.
أبعاد سياسية وإقليمية
يأتي تجدد النقاش حول اليورانيوم المخصب الإيراني في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات سياسية وأمنية متصاعدة، ما يزيد من حساسية أي تطور يتعلق بالملف النووي.
ويرى مراقبون أن أي تقارب محتمل بين طهران وواشنطن قد يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع، بينما قد يؤدي التصعيد إلى مزيد من الضغوط والعقوبات.



