أخبار عالمية

إيران تغيّر عقيدتها العسكرية من الدفاع إلى الهجوم

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

أعلنت طهران رسميًا انتقال العقيدة العسكرية الإيرانية من الإطار الدفاعي إلى الهجومي، مؤكدة تبنّي نمط جديد من العمليات الخاطفة الواسعة، المعتمدة على استراتيجيات عسكرية غير متكافئة لكنها «حاسمة وساحقة»، بحسب توصيفها.

وجاء الإعلان على لسان رئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء عبدالرحيم الموسوي، الذي أوضح أن هذه المراجعة جاءت بعد ما وصفه بـ«حرب الـ12 يومًا» واستمرار ما اعتبره إجراءات أمريكية وإسرائيلية عدائية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة أعادت تقييم أسلوبها القتالي بصورة شاملة.

Advertisement

ماذا يعني تعديل العقيدة العسكرية الإيرانية؟

بحسب التصريحات الرسمية، فإن العقيدة العسكرية الجديدة تعتمد على:

  • العمليات الخاطفة واسعة النطاق

  • التحرك السريع والحاسم

  • استراتيجيات غير متكافئة تهدف إلى إرباك الخصم

  • تنفيذ عمليات «خارج الحسابات الأمريكية»

لهجة تصعيدية ورسائل ردع

تضمنت تصريحات الموسوي نبرة حادة، حيث أشار إلى أن أي مواجهة محتملة ستقابل برد واسع، مؤكدًا أن بلاده «لا تخاف من الضغوط أو التهديدات»، وأن قواتها «مستعدة بالكامل لأي سيناريو».

 كما اعتبر أن تصوير إيران كدولة ضعيفة خلال الأشهر الماضية «تقدير خاطئ»، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستُظهر «قوة إيران الإقليمية».

دلالات إقليمية ودولية

يأتي إعلان تعديل العقيدة العسكرية في سياق توترات إقليمية مستمرة، واحتدام المواجهة غير المباشرة بين طهران وواشنطن، إلى جانب التصعيد المتكرر بين طهران وتل أبيب في ساحات متعددة.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تحمل طابعًا ردعيًا وسياسيًا، بقدر ما هي عسكري، إذ تهدف إلى:

  • رفع كلفة أي تحرك عسكري ضد إيران

  • تعزيز صورة الردع أمام الخصوم

  • توجيه رسائل داخلية وخارجية حول الجاهزية القتالية

هل يعني ذلك حربًا وشيكة؟

رغم النبرة التصعيدية، لا يعني تغيير العقيدة العسكرية الإيرانية بالضرورة اندلاع مواجهة فورية، لكنه يشير إلى استعداد طهران لتوسيع نطاق الرد في حال تعرضها لهجوم مباشر أو تصعيد كبير في المنطقة.

وغالبًا ما تستخدم الدول هذا النوع من التصريحات كأداة ضغط استراتيجية ضمن حسابات الردع المتبادل، خاصة في بيئات التوتر المعقدة مثل الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى