باب ثياو يوضح سبب سحب لاعبي السنغال في نهائي أمم إفريقيا أمام المغرب

هرمز نيوز: رياضة
تحدث باب ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، عن قراره المثير للجدل بسحب لاعبيه إلى غرف تبديل الملابس خلال الدقائق الأخيرة من نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المغرب، في مشهد غير مسبوق خلال المباراة التي أقيمت في الرباط.
لحظات توتر في النهائي
وكان هدف بابي غي في الشوط الإضافي الأول قد منح منتخب السنغال لقب البطولة، ليحقق «أسود التيرانغا» لقبهم الثاني خلال أربع سنوات، إلا أن المواجهة شهدت لحظات توتر حادة قبل نهاية الوقت الأصلي.
وجاء قرار المدرب السنغالي بعد إلغاء هدف لصالح فريقه واحتساب ركلة جزاء للمغرب في الثواني الأخيرة، ما دفعه إلى مطالبة لاعبيه بمغادرة أرض الملعب، قبل أن تتوقف المباراة قرابة 20 دقيقة.
وتدخل قائد منتخب السنغال ساديو ماني لإقناع زملائه بالعودة من غرف الملابس واستكمال اللقاء، وهو ما سمح باستئناف المباراة وسط أجواء مشحونة داخل الملعب.
توضيح واعتذار رسمي
وفي رسالة نشرها عبر حسابه على إنستغرام، أوضح باب ثياو أن تصرفه جاء بدافع حماية لاعبيه من ما وصفه بـ«الظلم التحكيمي» في تلك اللحظات الحساسة، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد الإساءة أو مخالفة مبادئ اللعبة.
وأضاف أن البطولة كانت مميزة من حيث التنظيم والمستوى الفني، لكنها انتهت بطريقة دراماتيكية دفعته إلى رد فعل عاطفي، خاصة بعد تتابع القرارات التحكيمية في وقت قصير.
قرار جماعي بالعودة
وأشار ثياو إلى أن التشاور بين أعضاء الجهاز الفني واللاعبين أدى إلى اتخاذ قرار العودة واستكمال المباراة احترامًا للجماهير السنغالية ومتابعي كرة القدم.
ووجّه المدرب اعتذارًا صريحًا لكل من اعتبر سلوكه إساءة، مشددًا على أن كرة القدم لعبة مشاعر، وأن الانفعالات تكون حاضرة بقوة في المباريات النهائية.
إشادة باللاعبين
وفي ختام رسالته، عبّر باب ثياو عن فخره بلاعبيه الـ28، واصفًا إياهم بـ«المحاربين»، ومؤكدًا أنهم بذلوا كل ما لديهم من جهد وتضحيات من أجل تمثيل بلادهم بأفضل صورة، معربًا عن سعادته بقيادة هذه المجموعة من اللاعبين.



