رياضة عالمية

الأمن المغربي ينفي شائعة وفاة في نهائي أمم إفريقيا ويوضح حقيقة ما حدث

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

تصدّرت شائعة وفاة في نهائي أمم إفريقيا مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما تداولت بعض الحسابات أخبارًا تزعم وقوع حالة وفاة داخل الملعب، خلال المباراة النهائية التي جمعت بين منتخب المغرب ونظيره السنغالي.

وادعت هذه المنشورات أن أحد الشبان المكلفين بالأمن داخل الملعب توفي نتيجة اعتداء من جماهير السنغال، وهو ما أثار حالة من الجدل والقلق، خاصة في ظل الأجواء المشحونة التي صاحبت اللقاء.

Advertisement

بيان رسمي من الأمن الوطني المغربي

في رد سريع وحاسم، نفت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي بشكل قاطع هذه الادعاءات، مؤكدة أنها عارية تمامًا من الصحة.

ونقل موقع البطولة بيانًا رسميًا صادرًا عن الشرطة المغربية، أوضحت فيه أن الأجهزة الأمنية لم ترصد أي حالة وفاة، لا في صفوف عناصر الأمن الخاص، ولا بين المكلفين بجمع الكرات، أو أي من العاملين داخل الملعب.

وأكد البيان أن ما تم تداوله بشأن وفاة شاب مكلف بالأمن داخل الملعب غير صحيح إطلاقًا، وأنه لم يتم تسجيل أي واقعة تتعلق بمعاينة جثة بسبب أحداث شغب مرتبطة بمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا.

وشددت المديرية العامة للأمن الوطني على أن هذه المعطيات تم التأكد منها بشكل رسمي بعد مراجعة مختلف الجهات المعنية.

موقف المؤسسات الصحية المغربية

أوضح الأمن الوطني أن نفي هذه الشائعة جاء بعد مراجعة شاملة لجميع المؤسسات الصحية، والتأكد من عدم تسجيل أي حالة وفاة لها علاقة بأحداث المباراة أو الشغب الرياضي.

ويُعد هذا الإجراء جزءًا من المسطرة المعتمدة لدى الأجهزة الأمنية، قبل إصدار أي توضيح رسمي للرأي العام، لضمان الدقة وتفادي تضليل الجمهور.

ولم يقتصر رد الأمن الوطني المغربي على النفي فقط، بل أعلن أيضًا أنه أبلغ السلطات القضائية المختصة بمحتوى هذه المنشورات المضللة.

كما أصدر تعليماته بفتح تحقيقات قضائية للكشف عن المتورطين في نشر وترويج هذه الأخبار الكاذبة، بغرض تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم، في إطار التصدي لظاهرة الأخبار الزائفة.

أحداث مثيرة في النهائي

بعيدًا عن الشائعات، شهد نهائي كأس أمم إفريقيا أحداثًا مثيرة داخل أرضية الملعب وفي المدرجات، عكست حجم التنافس الكبير بين المنتخبين.

المباراة عرفت لحظات شد وجذب، وقرارات تحكيمية أثارت الجدل، إضافة إلى توتر واضح في الدقائق الحاسمة من اللقاء.

وعرفت المباراة نقطة تحول حاسمة، بعدما أهدر براهيم دياز ركلة جزاء في الثانية الأخيرة من عمر الوقت الأصلي.

اللقطة أثارت جدلًا واسعًا، خاصة بعد خروج منتخب السنغال من الملعب عقب احتساب ركلة الجزاء، قبل أن يطالب ساديو ماني زملاءه بالعودة، قائلًا: “فلنعد ونلعب مثل الرجال”.

وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تُحسم المواجهة في الأشواط الإضافية بهدف دون مقابل لصالح السنغال، في سيناريو درامي أبقى الجماهير على أعصابها حتى اللحظات الأخيرة.

واستضاف اللقاء ملعب ملعب مولاي الأمير عبد الله، وسط حضور جماهيري كبير، وأجواء مشحونة عاطفيًا.

تتويج السنغال بلقب أمم إفريقيا

نجح منتخب السنغال في العودة بقوة، وحسم اللقب لصالحه بعد 120 دقيقة من اللعب، متوجًا بلقب كأس أمم إفريقيا 2025.

ويُعد هذا التتويج هو الثاني في تاريخ السنغال، بعد لقب عام 2021 الذي جاء على حساب منتخب مصر.

سجل هدف الفوز اللاعب بابي جاي، ليحمل الهدف الرقم 100 في تاريخ أهداف منتخب السنغال ببطولات كأس أمم إفريقيا.

كما أصبح “أسود التيرانجا” أصحاب ثاني أطول سلسلة مباريات دون خسارة في تاريخ البطولة، برصيد 18 مباراة، خلف منتخب مصر صاحب الرقم القياسي بـ24 مباراة.

استمرار الغياب المغربي عن التتويج

في المقابل، تواصل غياب منتخب المغرب عن منصات التتويج القارية، حيث يعود آخر لقب له في كأس أمم إفريقيا إلى عام 1976.

ورغم الأداء القوي والمشوار المميز في البطولة، اصطدم المنتخب المغربي بعقدة النهائي، ليبقى الحلم مؤجلًا بعد مرور 50 عامًا على آخر تتويج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى