الصحة تعزز الشراكة مع القطاع الخاص في ملتقى المؤسسات الصحية 2026

مسقط : هرمز نيوز
تصوير: عبدالفتاح الغافري
عقدت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للمؤسسات الصحية الخاصة صباح اليوم (الأحد) الملتقى السنوي للمؤسسات الصحية الخاصة لعام 2026، وذلك بفندق فندق كمبنسكي الموج، تحت رعاية معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي وزير الصحة، وبحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وممثلي المؤسسات الصحية الخاصة والجهات ذات العلاقة.

وجاء انعقاد الملتقى هذا العام تحت شعار «القطاع الصحي الخاص: ثقة – تميّز – شراكة»، ليعكس المكانة المتنامية للقطاع الصحي الخاص بوصفه شريكًا إستراتيجيًا في دعم المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز جودة الخدمات، وترسيخ مبادئ الحوكمة والاستدامة.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري، وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي، أن تنظيم هذا الملتقى يجسد التزام الوزارة بتعزيز الشراكة والتكامل بين مكونات المنظومة الصحية، وترسيخ قنوات الحوار المؤسسي البنّاء مع مؤسسات القطاع الصحي الخاص، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتحقيق المصلحة العامة.
وأشار إلى أن الملتقى لا يقتصر على استعراض المنجزات، بل يمثل منصة فاعلة لتبادل الرؤى واستشراف التحديات المستقبلية، وبناء شراكات عملية تدعم تطوير القطاع الصحي الخاص وتعزز دوره بوصفه شريكًا وطنيًا موثوقًا في تحقيق الأمن الصحي والتنمية المستدامة.

وشهدت أعمال الملتقى طرح عدد من المحاور الإستراتيجية، أبرزها جهود الوزارة في تنظيم القطاع الصحي الخاص وتطويره، وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم تحقيق التغطية الصحية الشاملة ويسهم في تنفيذ مستهدفات رؤية عُمان 2040. كما تناولت الجلسات منظومة الحوكمة والرقابة، وأطر التطوير المؤسسي، إلى جانب استعراض تجارب ونماذج عملية تعكس أثر الشراكة في تحسين جودة الخدمات الصحية.

وسلط الملتقى الضوء كذلك على الاستثمار في الكفاءات الوطنية، من خلال استعراض جهود التعمين في القطاع الصحي الخاص، واستكشاف فرص تمكين الكوادر العُمانية وتعزيز حضورها في مختلف التخصصات الصحية.
واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من المؤسسات الصحية الخاصة المتميزة، إضافة إلى جهات حكومية وخاصة أسهمت في دعم القطاع، تقديرًا لدورها في ترسيخ ثقافة الشراكة المؤسسية وتعزيز مسيرة التطوير.

ويؤكد انعقاد هذا الملتقى أن القطاع الصحي الخاص في سلطنة عُمان بات عنصرًا فاعلًا في منظومة التنمية الصحية، وشريكًا أساسيًا في مسار التحول الصحي، بما يعزز جودة الحياة ويرسخ دعائم نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة.



