احتفاءً باليوم العالمي للسمع .. مستشفى النهضة يسلط الضوء على صحة السمع

مسقط : هرمز نيوز
نظم مستشفى النهضة، ممثلاً بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة (قسم السمعيات والتخاطب)، فعالية خاصة احتفاءً باليوم العالمي للسمع، تحت شعار “رعاية الأذن والسمع للجميع، دعونا نجعلها حقيقة واقعة”. أُقيمت الفعالية يوم أمس في مول “ذا فيلج” بولاية السيب، بمشاركة واسعة من مختلف الجهات الصحية والمجتمعية.
رعت الفعالية صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد، بحضور الدكتورة جنان بنت أحمد العبدوانية، رئيسة قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى النهضة، إلى جانب عدد من المسؤولين من المستشفى والجهات الحكومية والخاصة، وجمع من العائلات وأفراد المجتمع.
أهمية اليوم العالمي للسمع
يُعد اليوم العالمي للسمع حدثًا سنويًا تنظمه منظمة الصحة العالمية في الثالث من مارس من كل عام، بهدف رفع مستوى الوعي حول صحة الأذن والسمع، وتعزيز سبل الوقاية والعلاج، والدعوة لاتخاذ إجراءات للحد من فقدان السمع والمشكلات ذات الصلة.
وفي ظل تزايد معدلات فقدان السمع عالميًا لأسباب مختلفة، يركز احتفال عام 2025 على أهمية دمج رعاية الأذن والسمع في الرعاية الصحية الأولية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من التغطية الصحية الشاملة. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن التوعية وتغيير السلوكيات يسهمان في تقليل معدلات فقدان السمع وتحسين جودة حياة الأفراد المتأثرين.
فعاليات توعوية شاملة
تضمنت الفعالية معرضًا توعويًا تثقيفيًا بمشاركة عدد من الجهات الصحية، من بينها مستشفى النهضة (قسم السمعيات والتخاطب وقسم الإرشاد النفسي)، إلى جانب جهات حكومية وخاصة. واشتمل المعرض على أركان متخصصة، أبرزها:
فحوصات الأذن والوقاية من أمراض الأذن الوسطى
زراعة القوقعة وتأهيل مرضى ضعف السمع
الكشف المبكر عن فقدان السمع لدى المواليد
التوعية حول ضعف السمع الفجائي وطرق الحماية من الضوضاء
برامج تأهيل النطق والتخاطب وعلاج طنين الأذن
وفي ختام الاحتفالية، قامت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد بتكريم المشاركين من مختلف الجهات تقديرًا لمساهمتهم في إنجاح الفعالية وتعزيز الوعي المجتمعي حول صحة السمع.
ختامًا
يأتي هذا الحدث تأكيدًا على أهمية صحة الأذن والسمع في جودة الحياة، وضرورة تضافر الجهود لتعزيز الوعي المجتمعي، وتوفير الرعاية المناسبة للجميع، لضمان مستقبل أكثر صحة وسلامة للجميع.