سياحة

التراث والسياحة تروّج للمقومات العُمانية في معرض فيتور ٢٠٢٦ بمدريد

مسقط : هرمز نيوز

Advertisement

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز حضور سلطنة عُمان على خارطة السياحة العالمية، تشارك وزارة التراث والسياحة في أعمال المعرض الدولي للسياحة «فيتور ٢٠٢٦»، الذي تستضيفه العاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة من ٢١ إلى ٢٥ يناير الجاري، بمشاركة واسعة من المؤسسات والشركات العاملة في قطاع السفر والسياحة، والمنشآت الفندقية، إلى جانب عدد من الشركاء الاستراتيجيين.

وتهدف الوزارة من خلال مشاركتها في هذا الحدث السياحي الدولي إلى ترسيخ مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية عالمية مستدامة، تتميّز بتنوّع أنماطها السياحية وابتكار تجاربها، وتقديم منتجات سياحية فاخرة تجمع بين الأصالة والحداثة، بما يتماشى مع التوجّهات العالمية في قطاع السياحة.

Advertisement

التراث

كما تسعى الوزارة إلى التعريف بأبرز المستجدات والتطورات التي يشهدها القطاع السياحي في سلطنة عُمان، وعقد لقاءات واجتماعات مع كبرى الشركات والمؤسسات السياحية العالمية لبحث فرص التعاون والشراكات، إلى جانب المشاركة في المؤتمرات والندوات المصاحبة للمعرض، التي تستعرض أحدث الإحصائيات والاتجاهات العالمية في قطاع السفر والسياحة. وتُعد المشاركة في «فيتور» منصة ترويجية واقتصادية مهمة لتمكين المؤسسات السياحية العُمانية من التواصل المباشر مع نظرائها الدوليين عبر قاعدة البيانات الخاصة بالمعرض.

وتعمل وزارة التراث والسياحة كذلك على توسيع دائرة الشراكات الاستراتيجية مع الهيئات والمؤسسات السياحية العالمية، وتعميق أطر التعاون بما يسهم في تطوير القطاع السياحي العُماني، ورفع مستوى جاذبيته ونموه، وزيادة إسهامه في الدخل الوطني، إلى جانب تمكين المنشآت والمؤسسات السياحية من تقديم خدمات عالية الجودة والكفاءة.

التراث

وخلال فترة المعرض، تنفّذ الوزارة حملة ترويجية مصاحبة في العاصمة مدريد، إلى جانب تنظيم لقاء يجمع وفد الوزارة بكبرى الشركات السياحية الإسبانية وعدد من الإعلاميين، بهدف تعزيز الترويج المباشر للمقومات السياحية العُمانية.

وفي هذا السياق، أوضح هيثم بن محمد الغساني، مدير عام الترويج السياحي بوزارة التراث والسياحة، أن مشاركة الوزارة في معرض «فيتور ٢٠٢٦» تأتي استمرارًا لجهودها الرامية إلى تعزيز حضور سلطنة عُمان في أجندة السياحة العالمية، من خلال الفعاليات والأنشطة التي تسهم في إبراز المنتج السياحي العُماني والترويج للمقومات الطبيعية والتراثية العريقة التي تزخر بها السلطنة.

وأضاف الغساني أن المعارض السياحية العالمية تمثّل فرصة مهمة للتعريف بأنماط السياحة المتنوعة والمبتكرة التي تنفرد بها سلطنة عُمان، مستفيدة من تنوّعها البيئي والطبيعي والجيولوجي، ما يجعلها وجهة سياحية مختلفة قادرة على تلبية مختلف التطلعات والرغبات. وأشار إلى أن المشاركة الواسعة لكبرى المؤسسات السياحية العالمية ووسائل الإعلام المتخصصة في «فيتور ٢٠٢٦» تسهم في تنفيذ برامج ترويجية ذات أثر وفاعلية.

التراث

وأكد مدير عام الترويج السياحي حرص الوزارة على تعظيم الاستفادة من التجارب العالمية في القطاع السياحي والقطاعات المرتبطة به، بما يسهم في تطوير المحتوى المحلي، والارتقاء بصناعة المنتج السياحي، وتحفيز سوق العمل، وتمكين المؤسسات المحلية، وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة، إلى جانب إطلاق حزم وبرامج سياحية متكاملة مقرونة بتجارب استثنائية.

وأشار الغساني إلى أن الوزارة، وبالتكامل مع شركاء القطاع السياحي، تعمل على توحيد الجهود وتعزيز الخطط والبرامج وتكامل الأدوار، بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة ودعم التنمية المستدامة للقطاع السياحي، من خلال تبني التقنيات الحديثة والممارسات المبتكرة التي تعزّز من تميّز تجربة زيارة سلطنة عُمان.

من جانبه، قال أنور بن سعيد البلوشي، مدير دائرة الفعاليات السياحية بوزارة التراث والسياحة، إن أهمية المشاركة في معرض «فيتور» تنبع من كونه أول معرض سياحي عالمي يُنظَّم مع بداية كل عام، وأحد أكبر المعارض السياحية في مملكة إسبانيا، حيث يشارك فيه أكثر من ٩ آلاف عارض من نحو ١٥٠ دولة، ويضم أكثر من ٨٠٠ جناح، مع توقعات باستقبال أكثر من ١٥٠ ألف زائر.

التراث

وأوضح البلوشي أن الوزارة تحرص على المشاركة السنوية في هذا الحدث الدولي بمشاركة عدد من المؤسسات السياحية العُمانية، بهدف الترويج المتكامل لسلطنة عُمان والتعريف بمقوماتها وتجاربها السياحية المتنوعة. وأشار إلى أن المشاركة تتضمن عقد سلسلة من الاجتماعات المجدولة مع كبرى الشركات السياحية العالمية، إلى جانب لقاءات

إعلامية مع ممثلي وسائل الإعلام الدولية، بما يعزّز حضور السلطنة على خارطة السياحة العالمية.

وأضاف أن الجناح العُماني يضم أركانًا مخصصة للمؤسسات السياحية، وقاعات للاجتماعات، وشاشات عرض حديثة لبث المواد الترويجية عن سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن الجناح شهد في يومه الأول إقبالًا لافتًا من الزوار والإعلاميين وممثلي شركات السفر والسياحة، واحتضن العديد من اللقاءات الثنائية لبحث فرص التعاون واستعراض إمكانيات الشراكة والاستفادة من التجارب العالمية في تنظيم المعارض السياحية وتوظيف التقنيات المبتكرة.

وأظهرت الإحصاءات أن عدد السياح الإسبان الذين زاروا سلطنة عُمان خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر ٢٠٢٥ بلغ ١٢٤٨٧ زائرًا، سواء عبر الرحلات الجوية أو السفن السياحية، مقارنة بالفترة نفسها من عام ٢٠٢٤. كما نفّذ مكتب التمثيل السياحي للوزارة في إسبانيا أنشطة ترويجية مكثفة شملت ٤ حملات ترويجية مشتركة، و٧ حملات إعلامية، و٢٤٠ لقاءً مع شركات السياحة ووسائل الإعلام وشركات الطيران، إلى جانب تنظيم أكثر من ٦ رحلات تعريفية للإعلاميين والشركات السياحية، وتنفيذ ٧٢ برنامجًا إلكترونيًا مشتركًا، ضمن خطة الوزارة لاستهداف السوق الإسباني والأسواق المرتبطة به، خاصة أسواق أمريكا اللاتينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى