تعليم

ملتقى تربوي بولاية صور يواكب التغيير الإشرافي والذكاء الاصطناعي في تعليم الرياضيات

متابعة: علي الداؤودي

Advertisement

نظّمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية، ممثلةً بقسم الإشراف الفني بدائرة الإشراف التربوي، اليوم الأربعاء، ملتقى «خطوة بخطوة نحو التمكين المهني»، وذلك بقاعة التميز في مركز التدريب بولاية صور، مستهدفًا المعلمات الأوائل لمادة الرياضيات بالولاية، في إطار دعم أدوارهن القيادية وتعزيز إسهامهن في تطوير العملية التعليمية.

ويأتي الملتقى انطلاقًا من الإيمان بالدور المحوري الذي تضطلع به المعلمات الأوائل في الارتقاء بالممارسات التربوية، حيث يهدف إلى تمكينهن مهنيًا وإشرافيًا من خلال مجموعة من المحاور الرئيسة، من أبرزها تنويع الأساليب الإشرافية وتوظيفها بفاعلية، وإعداد الخطط الإجرائية وفق أهداف دقيقة، وتحليل البيانات التربوية والاستفادة منها في دعم اتخاذ القرار، إلى جانب فهم آليات الاستمارات الإشرافية وتوظيفها في تحسين الأداء الصفي.

Advertisement

ورعت انطلاق الملتقى الدكتورة بدرية بنت علي الشعيبية، المديرة المساعدة للإشراف التربوي بدائرة الإشراف التربوي، حيث تضمن البرنامج تقديم ثلاث أوراق عمل نوعية تناولت أحدث الممارسات الإشرافية والتقنية في المجال التربوي، قدمتها نخبة من المشرفات والمعلمات الأوائل.

ملتقى

وتناولت الورقة الأولى، التي حملت عنوان «التنوع الإشرافي.. احتواء وتمكين»، وقدمتها نورة بنت مبارك العريمية، مشرفة مادة الرياضيات، أهمية اختيار الأسلوب الإشرافي الملائم لكل موقف تربوي، ودوره في تمكين المعلمات وتحسين الأداء المدرسي.

فيما جاءت الورقة الثانية بعنوان «هندسة التغيير في الإشراف التربوي»، وقدمتها صفية بنت سعيد العلوية، معلم أول رياضيات بمدرسة العيجة للتعليم الأساسي، حيث استعرضت مدخلًا إشرافيًا حديثًا يعنى بتخطيط وإدارة التغيير التربوي المنهجي داخل المدرسة، بما يسهم في تحسين الأداء وتطوير نواتج التعلم.

واختُتم الملتقى بورقة عمل بعنوان «الرياضيات وشركاء الذكاء الاصطناعي: تعزيز الإنتاجية وتفريد التعلم»، قدمتها أمينة بنت محمد الشماخية، معلم أول رياضيات بمدرسة لبابة بنت الحارث للتعليم الأساسي، وركزت خلالها على مواكبة التطور التكنولوجي وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة تخطيط تدريس مادة الرياضيات وتحقيق تعلم أكثر تفريدًا وجودة.

ولم يقتصر الملتقى على الجانب النظري، بل تخللته مجموعة من الأنشطة والألعاب الإثرائية التعليمية المرتبطة بمادة الرياضيات، هدفت إلى كسر الجمود وتقديم نماذج تطبيقية فاعلة لتفعيل التعلم النشط والممتع، ما أضفى أجواءً من التفاعل والحماس بين المشاركات.

وأكدت نورة بنت مبارك العريمية، مشرفة مادة الرياضيات ومنظمة الملتقى، أن اختيار أوراق العمل جاء بعناية ليكون حافزًا حقيقيًا لتطوير أداء المعلمات الأوائل، موضحة أن الملتقى ركز على غرس مهارات عملية من خلال دمج الأساليب الإشرافية المتنوعة، وهندسة التغيير كمدخل حديث، وتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجية المعلمة وتفريد تعلم الرياضيات، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تمثل خطوة واعية نحو إحداث أثر مستدام في الأداء الصفي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى