تعليم

تعزيز الاستشراف المستقبلي.. جامعة التقنية وأكاديمية الدراسات الاستراتيجية توقعان اتفاقية نوعية

مسقط: هرمز نيوز

Advertisement

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الوطني بالاستشراف الاستراتيجي وتعزيز الجاهزية للمستقبل، وقّعت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية وأكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية اتفاقية تعاون لإنشاء كرسي بحثي متخصص في الدراسات الاستراتيجية التقنية داخل الجامعة، بهدف دعم البحث العلمي التطبيقي وربط التحليل الأكاديمي بصناعة القرار الاستراتيجي.

ووقّع الاتفاقية كل من سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي، رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، واللواء الركن حامد بن أحمد بن سعيد سكرون، رئيس أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية، في إطار شراكة مؤسسية تسعى إلى تعزيز منظومة الابتكار والبحث والتطوير في سلطنة عُمان، وترسيخ دور المؤسسات الأكاديمية في مواكبة التحولات العالمية المتسارعة.

Advertisement

جامعة

ويستهدف الكرسي البحثي دعم برامج الاستشراف المستقبلي والتفكير الاستراتيجي، وتعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة التغيرات التقنية، من خلال التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات وصياغة السياسات والبحوث المتقدمة، مع تركيز خاص على الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة وقطاع الفضاء، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم السيادة الرقمية والأمن التقني، ويدعم حضور السلطنة على المستويين الإقليمي والدولي.

كما يعمل الكرسي على إنتاج دراسات تطبيقية واستشارية موجهة لمتخذي القرار في مختلف القطاعات، مع مواءمة مخرجاته مع أفضل الممارسات العالمية ومستهدفات «رؤية عُمان 2040»، إلى جانب دعم توطين البحث العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية في التخصصات التقنية المتقدمة، وتعزيز أطر حوكمة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ودراسة الجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة بالتقنيات الحديثة.

جامعة

وتفتح الاتفاقية آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي الدولي عبر ربط أنشطة الكرسي البحثي بالشبكات البحثية والكراسي المتخصصة إقليميًا وعالميًا، وتبادل الخبرات مع المؤسسات العلمية، بما يسهم في نقل المعرفة وتوطين أفضل الممارسات العالمية في مجال الدراسات الاستراتيجية التقنية.

وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تمثل خطوة نوعية نحو دعم اقتصادات وتقنيات المستقبل، وتعزيز الاستعداد الوطني للتعامل مع المتغيرات التقنية المتسارعة، وترسيخ دور البحث العلمي كرافد أساسي لصناعة القرار الاستراتيجي، بما يخدم المصالح الوطنية العليا، ويعزز موقع سلطنة عُمان في مؤشرات الابتكار والتنافسية إقليميًا ودوليًا.

جامعة

وتأتي الاتفاقية تأكيدًا لأهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية وجهات التخطيط الاستراتيجي في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة، وانطلاقًا من قناعة مشتركة بأن الاستثمار في البحث العلمي واستشراف المستقبل يمثل ركيزة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، وبناء القدرات الوطنية في المجالات الاستراتيجية والتقنية المتقدمة بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى