لقاء الأعمال العُماني-النمساوي يفتح آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين

مسقط: هرمز نيوز
نظمت غرفة تجارة وصناعة عُمان اليوم (الثلاثاء 27 يناير) لقاء الأعمال العُماني-النمساوي، الذي بحث تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين الصديقين، واستكشاف فرص التعاون في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الرعاية الصحية، والبناء، ومعالجة المياه، والاستشارات، وصناعة الزجاج، والاستدامة، والتكنولوجيا.
شهد اللقاء حضور معالي بيات ماينل رايزنجر، وزيرة الخارجية الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية لجمهورية النمسا، وسعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، وعضو مجلس الإدارة مصطفى بن أحمد سلمان، إلى جانب مجموعة من أصحاب الأعمال من السلطنة والنمسا، وذلك في فندق كراون بلازا العرفان.

وأكد سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس أن زيارة الوفد التجاري النمساوي تعكس الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مشيراً إلى أن العلاقات العُمانية-النمساوية اتسمت دوماً بالاحترام المتبادل والتفاهم، وشهدت نمواً تدريجياً شمل مجالات متعددة. وأضاف أن ما يتمتع به البلدان من استقرار سياسي واقتصادي، ورؤية واضحة للتنمية المستدامة، يجعل الفرص الاستثمارية المتاحة أمام القطاع الخاص أكثر تنوعاً واتساعاً من أي وقت مضى.
وأوضح سعادته أن عقد هذا اللقاء يأتي في وقت بالغ الأهمية نظراً للتحولات الاقتصادية العالمية، والحاجة إلى بناء شراكات حقيقية بين مؤسسات القطاع الخاص تقوم على تبادل الخبرات، ونقل المعرفة، وتطوير سلاسل القيمة، والدخول في استثمارات مشتركة تخدم المصالح المتبادلة. كما اعتبر اللقاء منصة لتبادل التجارب بين أصحاب الأعمال في البلدين، واستكشاف مجالات التعاون الواعدة في القطاعات التقليدية والمستقبلية التي تركز عليها سلطنة عُمان ضمن مستهدفات رؤية عمان 2040.

وأشار إلى أن غرفة تجارة وصناعة عُمان تؤمن بدور القطاع الخاص كشريك رئيسي في التنمية الاقتصادية، وتسعى إلى دعم مثل هذه اللقاءات النوعية وتحويل مخرجاتها إلى شراكات ومشاريع ملموسة تسهم في تعزيز التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الشركات العُمانية والنمساوية.
من جانبها، أكدت معالي بيات ماينل رايزنجر أن سلطنة عُمان تمثل شريكاً اقتصادياً واعداً بفضل موقعها الاستراتيجي الذي يربط أسواق آسيا وأفريقيا والخليج العربي، واستقرارها الاقتصادي، ورؤيتها التنموية الممتدة حتى عام 2040. وأضافت أن رؤية عمان 2040 تتيح فرصاً كبيرة لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري، خصوصاً في قطاعات الصناعة والطاقة والسياحة، معربة عن حرص النمسا على توسيع نطاق التعاون مع القطاع الخاص العُماني.

وأشارت معاليها إلى أن تدشين خط الطيران المباشر بين مسقط وفيينا سيكون نقطة تحول نوعية في تعزيز حركة الأعمال والسياحة، وتقريب المسافات بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، بما يدعم إقامة شراكات اقتصادية أكثر عمقاً واستدامة.
وعلى هامش اللقاء، نظمت غرفة تجارة وصناعة عمان لقاءات ثنائية مباشرة بين أصحاب الأعمال من السلطنة والنمسا، تم خلالها استعراض فرص التعاون والاستثمار، ومناقشة إمكانيات الشراكة المشتركة، وتبادل الخبرات، بما يسهم في بناء علاقات تجارية مستدامة وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين.



