أسواق

سعر نفط برنت يتراجع 14% بعد بلوغه 119 دولارًا بسبب توترات مضيق هرمز

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

شهد سعر نفط برنت تراجعًا ملحوظًا في تداولات الأسواق العالمية بعد ارتفاع حاد سجله في بداية الأسبوع، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر مايو لتصل إلى مستوى 84.96 دولارًا للبرميل. وجاء هذا الانخفاض بعد يوم واحد فقط من وصول الأسعار إلى مستويات مرتفعة تجاوزت 119 دولارًا للبرميل، في تحرك يعكس حالة التقلب الكبيرة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.

انخفاض ملحوظ في تداولات خام برنت

أظهرت بيانات التداول في بورصة ICE في لندن أن سعر العقود الآجلة لخام برنت سجل تراجعًا بنسبة تقارب 14% خلال تعاملات مساء الثلاثاء. وبحلول الساعة 9:57 مساءً بتوقيت مسقط، استقر سعر البرميل عند 84.96 دولارًا، بعد موجة بيع قوية دفعت الأسعار للهبوط سريعًا عقب القفزة الكبيرة التي شهدتها الأسواق في اليوم السابق.

Advertisement

هذا التراجع السريع يعكس حالة الحذر التي تسود بين المستثمرين والمتعاملين في سوق النفط، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الإمدادات العالمية وأسعار الطاقة.

وصول سعر نفط برنت إلى أعلى مستوى منذ 2022

قبل هذا التراجع، سجل سعر نفط برنت ارتفاعًا كبيرًا صباح يوم الاثنين 9 مارس، حيث تجاوز مستوى 119 دولارًا للبرميل. ويعد هذا المستوى الأعلى منذ 17 يونيو عام 2022، ما أثار قلق الأسواق العالمية بشأن احتمال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة في حال تفاقم التوترات الجيوسياسية.

وجاء هذا الصعود السريع نتيجة مخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية العالمية، وهو ما دفع المتعاملين إلى زيادة الطلب على العقود الآجلة تحسبًا لأي نقص محتمل في المعروض العالمي من النفط.

التوترات العسكرية وتأثيرها على أسعار النفط

ارتبطت القفزة الكبيرة في سعر نفط برنت بالتطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة، حيث أدت العملية العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى زيادة المخاوف بشأن استقرار الإمدادات النفطية.

هذه التطورات رفعت مستوى القلق في الأسواق العالمية، خاصة أن منطقة الخليج تعد من أهم مناطق إنتاج وتصدير النفط في العالم، وأي تصعيد عسكري فيها يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في حركة التجارة والطاقة.

مضيق هرمز ودوره في سوق الطاقة العالمي

من بين العوامل الرئيسية التي أثرت في سعر نفط برنت أيضًا التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

يمر عبر هذا المضيق ما يقارب 25% من إجمالي الإمدادات النفطية العالمية، ما يجعله شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة الدولية. ولذلك فإن أي تهديد لحركة الملاحة أو تعطيل للإمدادات عبر هذا المضيق يؤدي عادة إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط.

وفي ظل المخاوف من تعطّل جزئي للإمدادات، اندفع المستثمرون إلى شراء النفط تحسبًا لنقص المعروض، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير قبل أن تعود للانخفاض مع تراجع حدة القلق في الأسواق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى