أخبار عاجلة

الأجهزة الأمنية العراقية تعتقل مصريًا على خلفية منشور ديني

هرمز نيوز: وكالات

Advertisement

أفادت وسائل إعلام مصرية بأن توقيف مصري في العراق جاء بعد نشره محتوى على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اعتبرته السلطات العراقية مسيئًا للشعائر الدينية ومثيرًا للفتنة خلال إحياء المواكب الحسينية في مدينة الكاظمية.

ونقل موقع القاهرة 24 عن تقارير إعلامية أن الأجهزة الأمنية العراقية تحركت بشكل فوري عقب رصد المنشور، الذي أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة.

Advertisement

عبارات اعتُبرت استفزازية

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المنشور لم يتضمن سوى عبارة واحدة فقط، اعتبرتها السلطات العراقية مسيئة واستفزازية للشعائر الدينية، حيث كتب: «الطموا لحد ما نشوف آخرتها»، وهو ما رأت فيه الجهات المختصة تجاوزًا واضحًا على طقوس إحياء ذكرى عاشوراء، خاصة مع تزامن نشره مع مرور المواكب الحسينية في منطقة الكاظمية، إحدى أبرز المناطق الدينية في العراق، الأمر الذي أدى إلى حالة غضب واسعة وفتح تحقيق فوري في الواقعة.

وأشارت المصادر إلى أن توقيت المنشور وطبيعته أسهما في تصاعد ردود الفعل الغاضبة، ما استدعى تدخلًا أمنيًا سريعًا لمنع تفاقم الموقف أو استغلاله لإثارة توتر مجتمعي.

إجراءات أمنية مشددة

وأكدت التقارير أن توقيف مصري في العراق يأتي في إطار خطة أمنية موسعة تنفذها وزارة الداخلية العراقية، تهدف إلى تأمين المواكب الدينية خلال أيام عاشوراء، وضمان سلامة المشاركين، ومنع أي محاولات للإساءة للمشاعر الدينية أو الإخلال بالأمن العام.

وتشدد السلطات العراقية سنويًا إجراءاتها الأمنية خلال هذه المناسبة، نظرًا لحساسية الحدث الديني وأهميته لدى شريحة واسعة من المجتمع، إضافة إلى الحرص على منع أي أعمال قد تُفسَّر كاستفزاز أو تحريض.

إحالة المتهم إلى القضاء

ووفقًا للتقارير، من المنتظر إحالة المتهم إلى الجهات القضائية المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، استنادًا إلى القوانين العراقية التي تُجرّم الإساءة إلى المقدسات والشعائر الدينية، أو نشر محتوى قد يؤدي إلى إثارة الفتنة أو زعزعة السلم المجتمعي.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية حول العقوبة المحتملة، إلا أن مصادر قانونية أشارت إلى أن مثل هذه القضايا تُعامل بجدية كبيرة، خاصة في ظل الظروف الأمنية والدينية الحساسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى