فعاليات

تعليمية جنوب الشرقية تنظم الملتقى الافتراضي الأول للدمج العقلي بعنوان “ظلٌ دائم”

صور : حمد بن صالح العلوي

نظمت دائرة التربية الخاصة والتعليم المستمر بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية الملتقى الافتراضي الأول للدمج العقلي بعنوان “ظلٌ دائم”.

وقالت صالحة بنت مبارك العلوية المدير المساعد لدائرة التربية الخاصة والتعليم المستمر : إيماناً منا بحق كل إنسان في تلقي التعليم واقتداءً برؤية عمان (2040) بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد المعظم حفظه الله ورعاه التي كانت جل اهتمامه بالإنسان أياً كان.

وأشارت صالحة العلوية : ومن هذا المنطلق أصبحناً جميعاً نشعر بالمسؤولية اتجاه المجتمع واتجاه تلك الفئة العزيزة على قلوبنا.

وتقوم السلطنة بتوفير بيئة مناسبة للأشخاص ذوي الاعاقة وذلك بدمجهم اجتماعيا عن طريق البرامج والخدمات التي تقدمها لهم والتي تساعدهم على التكيف مع وضعهم وتحقيق أقصى قدر من الاعتماد على النفس.

وإيماناً من وزارة التربية والتعليم بمواكبة التطور والتوسع الكبير الذي يشهدهما مجال تربية وتعليم ذوي الإعاقة وإدراكاً منها لحاجة شريحة كبيرة من الأطفال إلى رعاية وخدمات تربوية خاصة قامت الوزارة بتطبيق برنامج دمج ذوي الإعاقة (السمعية والعقلية) في المدارس العادية عام ٢٠٠٥/٢٠٠٦ويهدف البرنامج إلى توفير خدمات تربوية لاكبر عدد من طلاب ذوي الإعاقة في جميع محافظات السلطنة وتوفير فرص تعليمية لهم للنمو الاجتماعي والتربوي مع أقرانهم الطلبة العاديين وتحسين الاتجاهات نحو الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عام.

ومن خلال هذا الملتقى نسعى كتربويين الى إجراء تعديل واضح وظاهر على سلوك هذه الفئة من المجتمع ودمجهم مع أقرانهم الأسوياء وتعريف المنتسبين للقطاع التربوي بواجباتهن تجاه تلك الفئة والذي يعود لتحقيق نتائج إيجابية من خلال التعامل الجيد مع ذوي الإعاقة والشعور بدورهم الإنساني.

وانها لفرصة عظيمة اغتنمها للتعبير عن شكري وتقديري لكل المنتسبين لقسم التربية الخاصة من مشرفين ومعلمين وموظفين والشكر موصول للمشاركين في هذا الملتقى داعية الله عزوجل التوفيق لما فيه الخير والصلاح والاستفادة من الأوراق المقدمة في الملتقى.

وأوضحت العلوية : إن برنامج الدمج العقلي يحقق النجاح عاماً بعد عام وصار لدينا المزيد من الثقة في تحقيق نجاح أكبر، فالأمر لا يقتصر في كونه مجرد نشاط إجتماعي أو تجربة عادية ، بل تتعدى ذلك كله ليكون بمثابة خدمة اجتماعية لبلد بأكمله بلد تميز وارتقى في الحفاظ على أبنائه وتلبية حاجاتهم وتنفيذ رغباتهم ، بلد سخر كل إمكاناته لخدمة المواطن في كافة المجالات ، لذا نحن نشعر بالفخر أن يكون لنا دور مؤثر ومميز في هذا الملتقى الإيجابي ونسعى لخدمة بلادنا كمسؤولين ومعنيين عن العملية التعليمية ، حيث تشمل مدارسنا فئات مختلفة من الاحتياجات الخاصة وهدفنا الدائم تجاههم هو إجراء تعديل واضح وظاهر على سلوكهم تجاه المجتمع والحفاظ على انخراطهم وسط الجماعة ، كما نهدف إلى تعريف كافة العاملين بمدارسنا عامة والمختصين بصفة خاصة بواجباتهم تجاه تلك الفئة ، مما يمكنهم من تحقيق نتائج ايجابية معهم ، والأكثر من ذلك أننا نسعى أيضاً لتبصير طلابنا جميعا بالطرق المثلى للتعامل مع زملائهم من ذوي الإحتياجات الخاصة والعمل على مساعدتهم وإذابة الفوارق بينهم ، والتي قد تسبب خجلاً لطلاب الإحتياجات الخاصة ، وبالتالي نكسب أجيالاً تعتاد مساعدة كل ذي حاجة وتستشعر سعادة النفس بدورها الإنساني ، فضلا عن ذلك كله الثواب العظيم من رب العالمين

شهد الملتقى تقديم ثلاث أوراق عمل قدمتها معلمات الدمج العقلي تناولت الورقة الأولى (عنوان أول دقيقة) من إعداد رحاب بنت سعيد  الراسبية معلمة تربية خاصة وقدمتها فاطمة بنت محمد  الراسبية معلمة تربية خاصة

وتطرقت الورقة الثانية إلى (دورالأجهزة الإلكترونية في استمرارية التعليم في ظل جائحة كورونا) من إعداد وتقديم مروة بنت محمد الغيلانية معلمة تربية خاصة تخللتها حصة متزامنة قدمتها يسرى بنت سعدالله البلوشية معلمة تربية خاصة ، وكان عنوان الورقة  الثالثة (بإصرارنا نبني المستحيل) من إعداد وتقديم أحلام بنت حميد النصيرية معلمة تربية خاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى