فعاليات

بهدف تعزيز صناعة الصحافة.. إطلاق المعرض الدولي للمجلات بإسطنبول التركية

اسطنبول : هرمز نيوز

تنطلق فعاليات النسخة الحادي عشرة من المعرض الدولي للمجلات في مدينة اسطنبول التركية بمشاركة دار نشر ميديا هب إنترناشيونال بدبي ، بمطبوعتها مجلة “أسواق” و 450 مجلة تركية وإسلامية وعربية أخرى من 30  دولة من بينها 4 دول عربية ، وذلك خلال الأيام من 8 إلى 12 يونيو المقبل ، بتنظيم شركة “أيلول” لتنظيم المعارض الدولية ، ودعم وزارة الثقافة والسياحة التركية ( TIKA) ومن جمعية اتحاد الاعلامين العالمي ، ودعم شركة السكك الحديدية التركية ،  وذلك برعاية “جمعية اتحاد المجلات التركية”، ووكالة التنسيق والتعاون التركي.

ومن جانبه قال السيد/ فاتح بايهان، المسؤول العام للمعرض: “يهدف المعرض إلى إبراز الوجهات الثقافية المختلفة ، في الدول المشاركة ، ورفع الوعي الجماعي لدى القراء نحو القراءة وأهميتها ، وزيادة التواصل بين الشعوب”.

وأضاف بايهان:”يتثمل المعرض الدولي للمجلات في منصة يلتقي عبرها جميع ناشري المجلات في تركيا وفي العالم بهدف تعزيز صناعة الصحافة وترسيخ المفاهيم الحقيقية لها باعتبارها من الغايات السامية والنبيلة في المجتمع.

وأوضح المسؤول التركي بأن المعرض يهدف إلى طرح القضايا الاقتصادية والثقافية للأمة الإسلامية على هامشها ، حتى يتم نشرها والتعريف بها بصورة أشمل، فيما يتوقع أن تشهد فعاليات المعرض إقبالاً كبيرا من كافة فئات المجتمع، وطلبة المدارس والجامعات التركية، خصوصاً بعد ارتفاع عدد الدول والمجلات المشاركة فيه، مقارنة بأرقام المشاركين في الدورة السابقة.

ومن المقرر وضمن برامج المعرض سوف يتم تنظيم ندوات حول وضع المجلات وسبل النهوض والتطوير في الشرق الأوسط والدول الناطقة باللغة التركية ، وأيضا تنظيم حفلاً ختامياً لتكريم المجلات المشاركة في المعرض.

من جهة أخرى قال السيد/ شمس الدين كوزه جي، مسؤول المشاركات الخارجية في: “المعرض الدولي للمجلات، يعتبر هذا المعرض هو الأول والوحيد للمجلات في العالم لمدة 9 سنوات، والذي انطلق بحوالي 15 مجلة في البداية، أصبح حاليا يحتضن أكثر من 400 مجلة من نحو 30 دولة، ومن خلال معارض المجلات الخامس والسادس والسابع ، تأسس الاتحاد العالمي للدوريات ثم الجمعية العالمية للمجلات التركية (DTDB) مع إضافة مجلات من الخارج.

وأضاف كوزه جي: “جمعية المجلات التركية هي اتحاد تم تشكيله في عام 2008 من خلال الالتقاء مع محرري المجلات ، حيث أصبحت المنصة عبارة عن جمعية في فبراير 2015، فيما تعتبر قضايا الصحافة في العالم ، من أولويات وأسس أعمال جمعية المجلات التركية (TÜRDEB)، والاتحاد العالمي للمجلات الدورية (WUP)، ورابطة المجلات التركية العالمية (DTDB)؛ حيث توفر هذه المؤسسات تدريبًا تحريريًا، وتنظم ورش عمل صحافية، ومعارض، وجلسات، وحلقات نقاش، وننظم الأحداث المتعلقة بالصحافة في المدارس”.

وأوضح مسؤول المشاركات الدولية الخارجية: “عقدت منصة رابطة المجلات التركية ، أول اجتماع للمجلات في عام 2010 وذلك بمشاركة 55 مجلة في هذا المعرض، فيما بلغ عددهم في السنة الثانية 78، وفي السنة الثالثة 98، وفي السنة الرابعة 108، والخامسة 115 مجلة، والسادسة 165 مجلة، والسابعة 250 مجلة، والسنة الثامنة 300 مجلة، والسنة التاسعة 400، فيما يتوقع أن يصل عدد المشاركين من المجلات لهذا العام 2022 حوالي 450 مجلة”.

ومن جانبه أعرب الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد ، رئيس التحرير التنفيذي للمجلة عن اعتزازه وفخره بالمشاركة في هذه الدورة وقال: “نسجل بحروف من نور حرص تركيا حكومة وشعبا ومؤسسات ثقافية رسمية وشعبية ، دعمهم للثقافة والمثقفين في شتى بقاع العالم، حيث يعتبر هذا اللقاء منصة مميزة وزاخرة وقوية لتعميق أواصر التعاون الثقافي والفكري بين شعوب العديد من دول العالم”.

وأضاف الدكتور عبد الواحد: “نحن نتابع الحركة والحراك الثقافي في تركيا منذ سنوات عديدة، بل نكاد نزعم بأننا من المطلعين على نهضة تركيا الثقافية والفكرية منذ أكثر من  15 عاما، وخاصة إننا اصدرنا قبل ذلك، مجلة تحمل اسم “محيا، وتعني إحياء العلاقات” باللغتين العربية والانجليزية هدفها التقريب وتعزيز العلاقات العربية التركية رسميا وشعبيا في شتى المجالات، إلا أنها توقفت خلال السنوات الماضية، فيما نجهز فريقنا حاليا لإعادة إصدارها قريبا جدا”.

وثمن رئيس التحرير التنفيذي لمجلة “أسواق” جهود تركيا الحثيثة لتوفير زادا معرفيا وثقافيا عصريا يحظى باهتمام غالبية مثقفي العالم ، وتحديدا صناعة المتاحف التي أظهرت وجه تركيا الحضاري والثقافي والتنموي والتاريخي والتراثي والديني، مما يؤكد النبض الحي للحركة الثقافية في هذا البلد العريق وصاحب الإنجازات الفريدة التي رسمت ملامح ديمومة النهضة بشتى فئاتها”.

وتعرض دار النشر ميديا هب إنترناشيونال، نماذج من المجلات التي تصدرها ومنها على سبيل المثال: كازاخستان جوهرة آسيا الوسطى ، أذربيجان، أخبار المقاولين، كازاخستان اليوم ، وغيرها من الأدلة السياحية والثقافية والاقتصادية والترويجية”.

وحول أهداف المشاركة، قال الدكتور عبد الواحد:” إن أحد أهداف المشاركة في هذا الحدث العالمي المهم يتمثل في استعراض ما وصلت إليه صناعة المجلات من تقدم وتطور ، وفي الوقت نفسه مناقشة تداعيات انتشار وباء كورونا وتأثير ذلك على اصدار المجلات بشكل خاص والمطبوعات بصورة عامة، وكذلك متابعة تأثيرات وتطورات صناعة اصدار ونشر المجلات في ظل انتشار منافسة الإعلام ممثلا في وسائل التواصل الاجتماعي والنهضة الرقمية التي يعيشها عالمنا الحالي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى