أخبار محلية

جهود تطوعية لصيانة أفلاج الكامل والوافي

هرمز نيوز: حمد بن صالح العلوي

نتيجة هطول الأمطار بين الخفيفة والمتوسطة على عدد من ولايات ومحافظات السلطنة خلال أيام عيد الأضحى المبارك ومابعدها ، سالت على أثرها الوديان فكانت سقيا خير ولله الحمد.

ومع قوة جريان الأودية ، أدى ذلك الى بعض الإنهيارات الرملية ، والتي أثرت على بعض الأفلاج ، ومن بينها “وادي البطحاء” مما كان له أثره على المزارع و الأفلاج.

حمد بن صالح العلوي مراسل جريدة هرمز نيوز إلتقى في موقع الحدث مع الفاضل علي  بن سالم بن حميد  الهاشمي مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بالكامل والوافي من خلال زيارته لمواقع الأفلاج وسأله عن الحالة فأجاب :  أنه نتيجة قوة جريان الأودية بشكل كبير  ، أدت الى بعض الإنهيارات الرملية ، وأثرت على هذه الأفلاج وقد تم تحديد مواقع الضرر وجاري صيانتها واصلاحها.

وتابع الهاشمي حديثه ، أدى تلك الانهيارات إلى تضرر فلج “الكامل” بمسافة ٦٠٠ متر وفلج “الوافي” بمسافة كيلو متر واحد ، ولله الحمد ، تم بدء العمل بالتعاون مع أهالي الولاية ، وذلك بهدف سرعة إنجاز العمل لعودة جريان الأفلاج إلى مسارها ، وتم زيارة مواقع الأفلاج من قبل المختصين بالدائرة ورفع تقرير مفصل ، حول الأضرار الواقعة.

واختتم علي بن سالم الهاشمي مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه معرباً عن شكره وتقديره لجهود أبناء المجتمع بولاية الكامل والوافي و تعاونهم وتكاتفهم.

كذلك تم تتبع خط جريان الفلج في بلدة “الوافي” والبحث عن موقع التأثر ، وفي اليوم الثاني مباشرة بدأ العمل في همة ونشاط ، وإلتقت ” هرمز ” مع عبدالله بن خميس بن علي  الراسبي  فقال أن الأمطار استمرت تحديداً من الساعة 12 منتصف الليل إلى مايقارب الساعة 6 صباحاً على بلدة “الوافي”  وفي مثل هذه المواقف ، تحتاج إلى عمل سريع ، والذي قد يستغرق أسبوعين بل ربما أكثر  ، ولولا جهود دائرة الثروة الزراعية بولاية الكامل والوافي ومساندتها لنا  ، وذلك بتوفير المعدات اللازمة ، لما استطعنا البدء في العمل فشكراً جزيلاً لكل من ساعد وذلل الصعاب ، وشكرا لأبنائنا وبناتنا.

وقال سعيد الراسبي : أنه بسبب قوة جريان وادي البطحاء ومروره المعتاد. تأثر فلج الكامل وفلج الوافي بولاية الكامل الوافي ، ليتوقف عن الجريان وقد باشر أهالي الولاية في  تتبع خط جريان الأفلاج للبحث عن مواقع الضرر بمساندة دائرة الثروة الزراعية بولاية الكامل والوافي ، وعن مدة إنجاز العمل قال أنه مع المساندة وتوفر الأدوات الحديثة ، سيستغرق العمل مدة يسيرة.

الجدير بالذكر أن توقف الأفلاج يؤثر بشكل كبير على المحاصيل الزراعية التي ترتوي منه وهو مصدر أساسي يعتمد عليه الأهالي في سقي مزارعهم التي تتوفر بها أشجار النخيل والمانجو والليمون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى