أخبار محلية

انخفاض إنتاج السلطنة من النفط الخام

أشار التقرير الشهري الذي أصدرته وزارة الطاقة والمعادن إلى أن معدل كميات الإنتاج اليومية للسلطنة من النفط الخام خلال شهر نوفمبر 2020م قد بلغت 720 ألفا و789 برميلا منخفضا بنسبة 0.04 بالمائة مقارنة بمعدل كميات الإنتاج اليومي في شهر أكتوبر الماضي.

وبلغ معدل كميات التصدير اليومية للخارج من النفط الخام والمكثفات 777 ألفا و207 براميل مرتفعاً بنسبة 4.77 بالمائة مقارنة مع معدل التصدير اليومي للشهر الماضي.

وشهدت واردات جمهورية الصين الشعبية من النفط الخام العماني انخفاضاً خلال شهر نوفمبر 2020م بمقدار 9.6 بالمائة لتسجل 75.4 بالمائة من مجمل صادرات الخام العماني وذلك بالمقارنة مع كميات شهر أكتوبر 2020م. بينما استمرت واردات الهند في الارتفاع للشهر الثاني على التوالي وبنسبة 9.50 بالمائة، وعودة واردات كل من ماليزيا وسنغافورة من الخام العماني.

وشهدت أسعار النفط الخام ارتفاعا خلال تداولات أسواق النفط في شهر نوفمبر 2020م، وذلك لأهم النفوط المرجعية حول العالم – تسليم عقود شهر يناير 2021م – بالمقارنة مع تداولات شهر أكتوبر 2020م. فقد بلغ متوسط سعر نفط غرب تكساس الوسيط الأمريكي في بورصة نيويورك للسلع (نيمكس) معدلاً قدرهُ 42.66 دولار أمريكي للبرميل، مرتفعا بمقدار 2.84 دولار أمريكي مقارنة بتداولات شهر أكتوبر 2020م. في حين بلغ متوسط مزيج بحر الشمال برنت في بورصة انتركونتيننتال (ايس) بلندن معدلاً قدرهُ 43.98 دولار أمريكي للبرميل، مرتفعاً بمقدار 2.46 دولار أمريكي مقارنة بتداولات شهر أكتوبر 2020م.

كما شهد معدل سعر نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة ارتفاعاً هو الآخر بمقدار 6.6 بالمائة بالمقارنة مع معدل سعر الشهر الماضي. حيث بلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني خلال تداولات شهر نوفمبر 2020م، تسليم شهر يناير 2021م 43.83 دولار أمريكي للبرميل، مرتفعاً بمقدار 2.72 دولار أمريكي مقارنة بسعر تسليم شهر ديسمبر 2020م. حيث تراوح سعر التداول اليومي بين 36.67 دولار أمريكي للبرميل، و 48.30 دولار أمريكي للبرميل. يذكر أن المعدل السنوي لعقد نفط عمان الآجل لعام 2020م قد بلغ 46.02 دولار أمريكي للبرميل.

ويعزى ارتفاع أسعار النفط الخام خلال تداولات شهر نوفمبر 2020م إلى عدة عوامل أثرت على الأسعار. ومن أبرز العوامل التي أدت إلى ارتفاع الأسعار الإعلان عن تطوير لقاح ناجح مضاد لفيروس كورونا المستجد، كوفيد-19، وإظهار فعاليته بنسبة 94.5، حيث ظهرت بوادر الأمل في تعافي الطلب على الوقود والطلب القوي على النفط عقب إعلان تطوير لقاح مضاد لفيروس كوفيد-19. كما ساهم في رفع الأسعار أيضاً انخفاض حاد في مخزونات النفط التجارية الأمريكية، بالإضافة إلى قرار منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها من خارج المنظمة، في إطار مجموعة أوبك+، على تقليص حجم التخفيضات البالغة 7.7 مليون برميل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى