أخبار عالمية

أمريكا تتهم أرتيريا بالتورط في الحرب على تيجراي

قالت الولايات المتحدة،  الجمعة، إنها تعتقد أن القوات الإريترية دخلت منطقة تيجراي الإثيوبية بعد هجوم كبير شنته أديس أبابا، وحثتها على الانسحاب.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “نحن على علم بالتقارير الموثوقة عن تورط عسكري إريتري في تيجراي وننظر إلى ذلك على أنه تطور خطير. ونحث على سحب مثل هذه القوات على الفور”، حسبما نقلت وكالة “فرانس برس”.

كما أعربت الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء “تقارير عن انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان في المنطقة”. وقال المتحدث: “نحن وشركاء دوليون آخرون نواصل المطالبة بإجراء تحقيق مستقل في التقارير ومحاسبة المسؤولين”.

وأضاف: نواصل حث جميع الأطراف على استعادة السلام وحماية المدنيين – بمن فيهم اللاجئون – والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في تيغراي.

الولايات المتحدة متحالفة مع إثيوبيا، لكنها تعرب عن قلقها بشكل متزايد بشأن العواقب الإنسانية لهجوم تيجراي، بما في ذلك فرار اللاجئين إلى السودان المجاور، الذي تحاول حكومته الجديدة المدعومة من المدنيين طي صفحة عقود من الصراع.

وتعرضت إريتريا لإطلاق صواريخ 3 مرات على الأقل منذ أن شن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، هجوما في 4 نوفمبر  على المنطقة الشمالية التي يقودها المنشقون.

ينظر إلى الهجمات الصاروخية على أنها وسيلة لتدويل الصراع من خلال جذب إريتريا، التي لديها توترات تاريخية مع إثيوبيا، لكنها وجدت قضية مشتركة مع آبي ضد جبهة تحرير تيجراي الشعبية.

أعلن آبي النصر في 28 نوفمبر، لكن الطرق لا تزال تخضع لرقابة مشددة، فيما تعهدت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي – التي هيمنت على السياسة الإثيوبية لما يقرب من ثلاثة عقود حتى 2018 – بمواصلة القتال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى