حوارات

هرمز نيوز تحاور الفارس علي بن سعيد الشماخي نائب رئيس نادي صور للفروسية

حوار : حمد بن صالح العلوي

لمزيد من تسليط الضوء على إحدى قصص الفروسية التي جمعت بين الخيل ومالكها، التقت (هرمز نيوز) الفارس علي بن سعيد الشماخي ، نائب رئيس نادي صور للفروسية ، حيث كشف عن أسرار هذه القصة التي تمتد لسنوات طويلة.. وتناول اللقاء حديثا عن ” دبي سكوير و لهوب  “..

في حواره مع “هرمز نيوز” فتح الفارس علي بن سعيد الشماخي قلبه وتحدث عن  علاقته الوطيدة بعالم الفروسية والخيل،  فكان الحوار التالي:.

  • في البداية سألناه عن السبب وراء عشقه لهذه الرياضة بالذات؟

فقال: تربية الخيول هواية رائعة تتوارثها الاجيال ، جيلا بعد جيل ، وتتميز الخيل بقوامها الممشوق ، وإحساسها المرهف ، وخيالها الجامح. يبعث وقع حوافرها في النفس شعورا بالفخر والاعتزاز ، وقد استأثرت الخيل بمكانة كبيرة في الثقافة العربية ، وفيها قال الشاعر: مكر مفر مقبل مدبر معاً..كجلمود صخر حطه السيل من عل ، والخيل بالنسبة لي هى الصديق والرفيق والمعشوق. وتابع الشماخي حديثه قائلاً : قال الرسول عليه الصلاة والسلام : “الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة”.

  • متى بدأت حكاية هوايتك للخيل؟
  • بدأت ممارسة هذه الهواية منذ العام 1985 وحتى يومنا هذا، وقمت بتعليم أبنائي بنين وبنات هذه الرياضة الممتعة منذ صغرهم ليكونوا فرسانا يشار إليهم بالبنان، وأنا أفتخر بهم جميعا، يحفظهم الله تعالى، وهم : الفارس سعيد بن علي الشماخي والفارس طارق بن علي الشماخي والفارس مسلم بن علي الشماخي ولهم مشاركات عديدة في احتفالات السلطنة المختلفة، ويمارسون رياضة ركض العرضة التقليدية وسباقات الخيل الموسمية.

وحققوا العديد من الانجازات خلال مسيرتهم مع الفروسية ، ونالوا العديد من الجوائز والمراكز المتقدمة، و نالوا أكثر من سيف والعديد من الكؤوس والميداليات الملونة.

كيف تختار اسم خيولك، ومتى بدأت هواية تدريبها فعليا؟

يجيب الفارس علي الشماخي بأن تعلقه الشديد وولعه بالخيل وتربيتها والحفاظ على أصالتها، جعله يمتلك الخيول (دبي سكويرحصان مهجن ، ولهوب حصان مهجن)، وقد منح أبناءه لكل منهم فرسا ، الفارس سعيد بن علي الشماخي يمتلك (  كناف حصان مهجن) والفارس طارق بن علي الشماخي يمتلك (رحيل عربي أصيل) أما الفارس مسلم بن علي  الشماخي يمتلك ( فنون حصان مهجن) والفارس الصغير محمد بن علي الشماخي يمتلك ( سعد حصان عربي أصيل) ، وهم يهتمون بها بأنفسهم اهتماما بالغا، سواء كان  في الاسطبل الكائن  في ولاية” بدية”أو عندما يسيرون بها بين الأزقة والساحات وبراري  بدية الواسعة أو على شاطئ “صور” الجميل .

  • متى بدأت هواية التدريب للخيول؟

يجيب الفارس علي الشماخي بأن العلاقة بين الخيل وصاحبه أساسها الثقة. فالحصان مرهف الإحساس ، وينبذ الصراخ والعنف ، وهو حيوان ودود. لذلك فإن الثقة ضرورية وأحد أهم مقومات العلاقة بين الخيل ومدربها. وقد وصلت ولله الحمد في عالم التدريب إلى أن أصبحت مدربا معتمدا ولي مشاركات عديدة ،وأمتلك عددا من بطاقات العضوية الصادرة من شؤون البلاط السلطاني – نادي سباق الخيل السلطاني.

  • ماهى الأسباب التي دعت الفارس والمدرب إلى الاتجاه إلى عالم الإدارة؟

يقول الفارس علي الشماخي أن التحول إلى الادارة ليس درباً من دروب الرفاهية ، ولكني وجدت أنها ضرورة حتمية ، خاصة وأنني وجدت في نفسي القدرة على العمل الاداري ، والحمد لله أننا في الادارة الحالية لنادي صور للفروسية ، لنا عطاءات في مجال الإدارة ، وبصمات مميزة واضحة ، سواء كان ذلك في ولاية صور أو الولايات المجاورة ، كما لنا  إسهامات متعددة في رياضة الفروسية، استفاد منها ممارسو الفروسية في مختلف الولايات و المحافظات .

  • هل أنت راض عما قدمته للنادي خلال فترة إدارتك الحالية؟

بكل تأكيد لكنني أتمنى تحقيق المزيد ، والحكم على أدائي أتركه للآخرين.

  • ما الرسالة التي توجهها للجيل الحالي؟

أقول الخيل جزء من موروثنا ، وهو رمز عروبتنا ، حافظوا عليه ، وأتمنى أن تصبح  رياضة ركوب الخيل والتدريب عليها جزءا من ثقافتنا، وأن تنتشر بين الجميع.

واختتم الشماخي حديثه معنا ، وهو يتنفس الصعداء ويشرب فنجان القهوة مردداً  المثل الشعبي :  ما كل من يركب الخيل خيال ، ولا كل خيل يعجبك هي أصيلة ، ولا كل من يعجبك هرجة برجال ، بعض العرب ملسون وأيده بخيله.  معربا عن شكره لـ”جريدة هرمز” وكل من سيتابع الحوار داعياً جميع ملاك الخيل والمدربين والممارسين والمهتمين برياضة الفروسية إلى الحفاظ على هذه الرياضة الجميلة ودعمها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى