حوارات

المواطنون والعيد الوطني 51

هرمز نيوز: حمد بن صالح العلوي

تحتفل السلطنة من كل عام بالعيد الوطني المجيد الذي يوافق 18 نوفمبر من كل عام ، وهذا العام يحتفل كافة المواطنين داخل السلطنة وخارجها بمرور 51 عامًا على النهضة العُمانية الحديثة التي تم تأسيسها عام 1970م على يد المغفور له صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – ، وتحل الذكرى الواحد والخمسون للعيد الوطني في ظل نهضة عُمانية متجددة أسسها صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – بكل حكمة وكفاءة واقتدار منذ توليه مسئولية الحكم في 11 يناير 2020م، لتطوى عُمان عاماً من العطاء والبناء وتبدأ عاماً جديداً من مسيرة التطوير والتنمية والإعداد لمستقبل أكثر إشراقاً تحت القيادة السياسية الحكيمة لمؤسس النهضة العُمانية المتجددة.

ويأتي الاحتفال بالعيد الوطني كل عام ليجسد فرحة عُمان السنوية وبهجة الوطن كل عام، حيث أنه اليوم الذي يترقبه كل عُماني وعُمانية للاحتفال بمناسبة عظيمة تعكس أسمى معاني الوفاء والولاء من المُواطن للوطن، متسلح بالإرادة والعزيمة والثبات للمحافظة على مكتسبات ومنجزات النهضة المباركة المتجددة وصونها بولاء راسخ لقائد مسيرتها صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه.

وتضع السلطنة قيادة وشعبا آمالًا وطموحات مستقبلية واعدة على تنفيذ تلك الرؤية وفق خطط طموحة وصولًا إلى عام 2040، بحيث تكون السلطنة ضمن أفضل 10 دول بمؤشرات الكفاءة الحكومية، ومن أفضل 10 دول في التنافسية العالمية عن ركيزة المهارات، وضمن أفضل 20 دولة في مؤشري التنافسية العالمية والابتكار العالمي، ومن أفضل 20 دولة في مؤشر الأداء البيئي، إلى جانب تحقيق نمو اقتصادي مستدام بمعدل 5% سنويًا عام 2040م، وزيادة متوسط دخل الفرد إلى 90%، وانخفاض مساهمة القطاعات النفطية إلى 7%.

وبهذه المناسبة شاركت جريدة “هرمز نيوز” الشعب العُماني فرحته وهو يحتفل بالعيد الوطني المجيد.

فقد أكد علي بن صالح بن علي الكلباني رجل أعمال من محافظة الظاهرة ولاية عبري: يوم 18 من نوفمبر من كل عام هو حدث تاريخي، فقد ارتبط بميلاد مولانا السلطان الراحل قابوس بن سعيد المعظم طيب الله ثراه، فكان ميلاده ميلاد وطن بل ميلاد عُمان الحديثة، وأصبحت سلطنة عُمان في عهده محط أنظار الجميع نتيجة تطورها وتقدمها في كافة المجالات الحياتية والتنموية وسط إرشادات محلية واقليمية ودولية بالنقلات النوعية والتنموية وبالوحدة الوطنية.

وأضاف على الكلباني: ومع قيادة مولانا السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- للحكم في البلاد تواصل السلطنة إشراقاتها، في شتى المجالات الحياتية، يتقدمها الاهتمام بالإنسان العُماني، باعتباره، محور وركيزة التنمية الشاملة.

وبقدر المحافظة على تلك المكتسبات الوطنية، تُوجت الرؤية للمستقبل بإطلاق رؤية «عُمان 2040» بأن تكون عُمان الأفضل تنموياً، منطلقة من رؤية عمان 2040 التي تعد وثيقة حكومية ومجتمعية.

وأضاف أن الأعياد الوطنية عند الشعوب، تعتبر بمثابة روح جديدة في قطار التنمية الشاملة التي تسعى إليها الأمم والمجتمعات، وفي بلادنا سلطنة عمان للعيد الوطني واحتفالاته، برامجه ومدلولاته العظيمة، حكومياً وشعبياً، محطة للتقييم والتطوير.

وتقدم البلاد، الاهتمام بالإنسان، باعتباره محور وركيزة التنمية الشاملة، من رؤية عمان 2040 التي تعد وثيقة حكومية لصناعة عُمان المستقبلية تراعي كافة المعطيات المحلية والخارجية.

وقال الشاعر والفارس علي بن عبد الله الراسبي من ولاية الكامل والوافي: بداية أقدم تهنئة للقائد المفدى جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد المعظم والأسرة المالكة والشعب العُماني من مشرقه الى مغربه بل وكل شبر من أرض عمان الغالية.

وإننا على العهد وسنمشي علىَ خطاه لتكون راية عُمان عالية، وعلمها خفاقا في كل بقاع الأرض.

فيما قال ابنه عبد الله وهو في الحادي عشر من عمره: الحمد لله أننا في خير وطمأنينة ووئام، وسأمضي إلى العلياء، دوماً مواصلا دراستي وأكون من المتفوقين.

وهتف الفارس وهو على صهوة فرسه: عاش صاحب الجلالة السلطان هيثم ويحفظه وعُمان في أمن وسلام.

أما جابـــر بن أحـمـــد الـشعيبي رئيس قـسم الـعلاقـات الـعامة والإعـلام بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصور: تحتفل سلطنة عُمان بعيدها الوطنيّ 51 المجيد، وهذا  العيد، ذكرى و وقفة سنويّة، على مسيرة بناء وتطوي، والتي بدأها السلطان “قابوس بن سعيد “،رحمه الله،  واستلم  من بعده  مباشرة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، ليكمل المسيرة وتنمية الوطن نحو نهضة متجددة، وتعد السلطنة من  البلدان المؤثّرة في دعم الخليج واستقراره على الرغم من الهدوء السياسيّ الخارجيّ والداخليّ الذي يسود حكم البلاد.

ويستمر بناء الدّولة الحديثة، لتحقيق الاستدامة والتي يهدف من خلالها إلى التطوير وإقامة التّوازن السليم بين الموروث العربيّ الذي يتمسّك به العُمانيّون وبين مقتضيات العصر الحديث والحاضر المستجدّ، وهذا الهدف المنشود يتطلب التحديث والجّدية في كلّ العلوم والتقنيات في كلّ مجالات الحياة والتنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى