أخبار عاجلة

أردوغان يكشف عن اتفاق روسي أوكراني لتبادل 200 أسير وواشنطن تتهم فاغنر بالسعي لتجنيد مئات “المجرمين”

قالت القيادة الأوكرانية إن قواتها تواصل التوغل شرقا في الأراضي التي انسحبت منها القوات الروسية في الآونة الأخيرة، وقد كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن توصل موسكو وكييف إلى تفاهم بشأن تبادل 200 أسير.

وقال أردوغان خلال لقاء مع قناة “بي بي إس” (PBS) الأميركية إن التفاهم بين روسيا وأوكرانيا على تبادل الأسرى يعدّ تطورا إيجابيا وخطوة مهمة جدا، وفق تعبيره.

وأكّد الرئيس التركي وجود رغبة لدى أنقرة في جمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأضاف “لم ننجح حتى الآن، لكن لم نيأس من تحقيق ذلك.

وشدد أردوغان على أهمية أن تعيد روسيا المناطق الأوكرانية التي سيطرت عليها في حال التوصل لاتفاق سلام بين البلدين.

وتطرّق الرئيس التركي إلى نتائج اتفاق إسطنبول لتصدير الحبوب الذي توسطت فيه بلاده بين الطرفين المتحاربين، قائلا “تم تصدير منتجات زراعية تفوق مليوني طن وتقترب من 3 ملايين، وهناك حاليا مرحلة جديدة وهي إتاحة المنتجات الروسية للعالم، ورغبتي الوحيدة هي شحن المنتجات إلى البلدان النامية أو الفقيرة لا المتقدمة”.

أهداف الجيش الأوكراني

في غضون ذلك، تركز القوات الأوكرانية على تحقيق توغّل سريع في المناطق الشرقية التي تراجعت منها القوات الروسية، وفقا لما أعلنه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقال زيلينسكي -في خطاب متلفز في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين- “من الواضح أن المحتلين في حالة ذعر”.

وأضاف أنه يركز الآن على “السرعة التي تتحرك بها قواتنا، وسرعة استعادة الحياة الطبيعية” في المناطق التي استعادتها.

كما ألمح الرئيس الأوكراني إلى أنه سيستغل خطابا يلقيه عبر الفيديو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة غدا الأربعاء، لدعوة الدول إلى تسريع تسليم الأسلحة والمساعدات لبلاده.

من جهته، قال سيرغي غايداي الحاكم الأوكراني لمقاطعة لوغانسك -وهي جزء من إقليم دونباس يخضع الآن لسيطرة القوات الروسية شرقي أوكرانيا- إن القوات المسلحة استعادت السيطرة الكاملة على قرية بيلوغوريفكا في لوغانسك، وتستعد للقتال من أجل استعادة السيطرة على المقاطعة بأكملها.

وكانت القوات الروسية قد بسطت سيطرتها الكاملة على لوغانسك في يوليو/تموز الماضي بعد معارك دامية.

استفتاءات

ومع تسارع وتيرة الهجوم الأوكراني المعاكس، أعلنت السلطات الموالية لموسكو في مقاطعة خيرسون جنوبي أوكرانيا، اليوم الثلاثاء، أنها قررت إجراء استفتاء بشأن الانضمام إلى روسيا الاتحادية.

وفي الوقت نفسه، دعا ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي السلطات الموالية لروسيا في مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك إلى إجراء استفتاءات للانضمام إلى روسيا، قائلا إن الأمر يكتسي أهمية بالغة لحماية إقليم دونباس و”استعادة العدالة التاريخية”.

وأضاف ميدفيديف -عبر تطبيق تلغرام- أن الاستفتاءات ستغير “وجهة تطور روسيا لعقود”، وسيصبح “التحول الجيوسياسي في العالم أمرا لا رجعة فيه”، مؤكدا أن الغرب وأوكرانيا يخافان من هذه الخطوة في إقليم دونباس.

وفي وقت سابق، حثّ دينيس بوشلين رئيس الإدارة الانفصالية بمقاطعة دونيتسك في دونباس، زميله الزعيم الانفصالي في لوغانسك على توحيد الجهود من أجل التحضير لاستفتاء عاجل على الانضمام إلى روسيا.

وقال بوشلين -في مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي الاثنين- “يجب أن تكون تحركاتنا متزامنة”.

نقل غواصات روسية

وفي سياق التطورات الميدانية، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن أسطول البحر الأسود الروسي نقل بعض غواصاته من ميناء سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم إلى نوفوروسيسك في كراسنودور كراي جنوب روسيا.

وأضافت الوزارة -في تحديث استخباري يومي على تويتر اليوم- إن عملية النقل ترجع على الأرجح إلى التغيير في مستوى التهديد الأمني المحلي في الآونة الأخيرة، في مواجهة زيادة القدرة الهجومية البعيدة المدى لأوكرانيا.

وذكرت أيضا أنه “خلال الشهرين الماضيين تعرض مقر الأسطول وقاعدة الطيران البحري الرئيسية التابعة له لهجمات”.

من ناحية أخرى، قال مسؤول دفاعي أميركي كبير إن مجموعة فاغنر -وهي شركة عسكرية روسية خاصة- تحاول تجنيد أكثر من 1500 مجرم مدان للمشاركة في الحرب الروسية في أوكرانيا، لكن كثيرين يرفضون الانضمام.

وأضاف المسؤول الأميركي -الذي تحدث لصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته- أن المعلومات تشير إلى أن “فاغنر تكبدت خسائر كبيرة في أوكرانيا، وخاصة بين المقاتلين الشباب وعديمي الخبرة القتالية”.

المصدر: Aljazeera News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى